تابعت السفارات الغربية والعربية في بيروت ردود الأفعال على قرار قيادة الجيش اللبناني إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن...
بعد أن تبلّغ بإلغاء عدد من المواعيد المقررة أثناء زيارته والتي قرئت بمثابة احتجاج على مواقف وسلوك الجيش اللبناني الرافض للعمل وفق الإملاءات الإسرائيلية والتمسك بالسيادة اللبنانية.
وقامت بعض السفارات بالبحث عن بيانات وتغريدات نواب ومسؤولين في حزبي القوات والكتائب ونواب التغيير...
الذين دأبوا على التحدث عن ثقتهم بالجيش اللبناني وقيادته ويدعون إلى الثقة بالجيش اللبناني وقدرته على حماية لبنان.
ولكن النتيجة أن حرفاً واحداً لم يسجل على ألسنة هؤلاء التي لا تتوقف عن الحديث عن الجيش في مناسبات أخرى.
وغرقت في صمت القبور عندما تعرّض الجيش إلى أوسع حملة ضغوط أجنبية تنتهك السيادة بالتطاول على رمز وطني كبير هو قائد جيش الوطن وصاروا كلهم اسمهم السيناتور سيدني غراهام.


